يتحاورُ الطَّلَبَةُ حَوْلَ كِتابٍ قَرَؤُوهُ، وَيُبْدُونَ آراءَهُمْ فِيهِ؛ فَيُعَبِّرُ كُلُّ طالِبٍ عَنْ رَأْيِهِ بِأُسْلُوبٍ واضِحٍ، وَيَذْكُرُ الأَفْكارَ الرَّئِيسَةَ الَّتِي أَعْجَبَتْهُ، كَما يُناقِشُونَ أَحْداثَ القِصَّةِ وَشَخْصِيَّاتِها، وَيُقارِنُونَ بَيْنَ وِجْهاتِ النَّظَرِ بِاحْتِرامٍ وَتَفاعُلٍ