منح أبحاث التراث الحديث
تطلعات مشتركة، أشكال محددة: التراث الحداثي في الإمارات وتونس من خلال شبكات العمارة الاشتراكية
أكاديمي
عن
يتناول هذا الكتاب التبادل المعماري بين تونس والإمارات العربية المتحدة خلال النصف الثاني من القرن العشرين، مع التركيز على مشاريع الشركات البلغارية Technoexportstroy وBulgarproekt. في ظل موجة عالمية من التحديث بعد الاستقلال، تكشف هذه التعاونات كيف أصبحت العمارة وسيلة للتعبير عن الهوية السياسية، والتفاوض الثقافي، والتكيف التكنولوجي.
في تونس، بدءًا من عام 1961، طور المعماريون البلغار تصاميم متجاوبة مع المناخ، مثل مجمع المنزه الأولمبي، ودمجوا عناصر من التراث المتوسطي مثل القباب والأقواس ضمن أشكال حداثية. أما في الإمارات، خلال الفترة من السبعينيات إلى التسعينيات، فقد نقلوا هذه الخبرة إلى مشاريع مدنية كبيرة تشمل بلدية أبوظبي ومركز مجتمع العين، مع تكييفها للظروف الصحراوية عبر الفناءات المظللة، والأشكال الضخمة، والمواد المحلية.
وباستخدام البحث الأرشيفي، والتوثيق الميداني، والتاريخ الشفهي، يعيد المشروع بناء سردية عابرة للحدود للحداثة الاشتراكية، كاشفًا كيف استخدم البلدان الناشئان العمارة كأداة للدبلوماسية والهوية والتحديث.