يصيح مع الراعي ويدق مع الذيب
مثل شعبي قديم، لطالما أُستخدم للذي يُخادع في سبيل تحقيق مصلحته، وهو ذاك الذي عنده ازدواجية سلوك يُحسن التفنن بها، تراه يشارك الذئب في فريسته ويشاطره الأكل كاسبا، ثم يذهب لمواساة الراعي الذي أكل الذئب غنمه فيبكي عنده حزينا المثل "يصيح مع الراعي ويدق مع الذيب" يُضرب للشخص الذي يتظاهر بمساندة طرفٍ ما بالكلام، لكنه في الحقيقة يقف مع الطرف الآخر في أفعاله، فيُظهر ولاءين متناقضين. وهو تصوير بليغ مستمد من البيئة البدوية، حيث يُجسّد الراعي رمز الحماية، والذيب (الذئب) رمز الخطر والخيانة. يعكس المثل حكمة الأجداد في وصف الازدواجية والنفاق الاجتماعي بعبارة موجزة عميقة.