رواح
أداء فنّيّ يشيع عند أبناء المناطق الجبليّة، وكلّ مَن انتسب إليهم من أهالي القرى الساحلية القريبة منهم. ويؤدّى عن طريق ضرب بأصابع اليد، بشكلٍ متسارع ومتتابع على مجموعة من الطبول قد تصل أحيانًا أعدادها إلى 15 طبلاً. وهي طبول مختلفة ومتنوّعة الأشكال والإيقاعات، وكلّ قارع طبل يردّد على وتيرة واحدة:
واهو سيرحي أي الصباح
واهو صيدري أي الظهر
واهو الرواح أي المساء
واهو سيري ياي أي الليل
وهم يقفون بشكل شبه دائريّ أو على شكل قوس، ويرقص بينهم حاملو البنادق والسيوف، وتؤدّى في الأوقات التي ينادي بها القارعون على الطبول. يؤدّى هذا الفنّ في مناسبات الأفراح والأعياد. والإيقاع في فنّ الرواح ثلاثيّ سريع نشط. وكانت النساء في السابق يشاركنّ في أداء فنّ الرواح في صفّ خاصّ بهنّ، بضمّ الكفّين مبسوطتَيْن، مع مدّ الساعديْن، ثمّ يقمن بتحريك أيديهنّ يمنة ويسرة.