Please ensure Javascript is enabled for purposes of website accessibility
Element Name
در التسعين – شتاء
Practice Environment
البيئة الصحراوية
Practice Location
جميع إمارات الدولة
Scope of Practice
جميع فئات المجتمع
Heritage Domain/ Category
المعرفة والممارسات المتعلقة بالطبيعة والكون
Element Type/ Subcategory
المعارف الفلكية والتقويمات
Current Status
تراث مستمر ( حي)

در التسعين – شتاء

دَرّ التسعين هو تاسع درور “مئة الشتاء” في التقويم الموسمي التقليدي عند أهل البر والبحر، ويمتد تقريباً من 11 إلى 20 فبراير. ويُعد هذا الدَرّ مرحلة تميل إلى الدفء النسبي مع ارتفاع الرطوبة، حيث تبدأ ملامح التحول نحو أواخر الشتاء وبدايات الربيع بالظهور تدريجياً. وفي هذه الفترة تُعرف أمطار “البلي”، وهي أمطار ترتبط بظهور أزهار الليمون وغيرها من البوادر النباتية، ما يجعلها من المواسم المهمة في إنعاش الغطاء النباتي. كما تتصل هذه المرحلة زمنياً بامتداد “أربعين العقربي”، حيث قد تشتد الرياح وتصبح ذات صوت قوي يُوصف محلياً بـ“العوي”، في تعبير عن شدة هبوبها وكأنها عواء يشبه أصوات الذئاب. ويُقال في الموروث الشعبي عن هذه الفترة “العقربي يسقي بر وبحر”، في إشارة إلى غزارة أمطاره واتساع أثرها. كما يُتداول عن درّ التسعين قولٌ شعبي مبالغ في وصف كثرة المطر: “حالفة إنها تمطر حتى لو بلّت ريش الطير”، للدلالة على قوة الأمطار واستمرارها في هذه الأيام. ويُصنف درّ التسعين ضمن منظومة المعرفة البيئية التقليدية التي اعتمد عليها المجتمع الإماراتي في قراءة تقلبات الشتاء، وربط الأمطار والرياح بظهور النباتات وتغيرات الطبيعة، بما يعكس عمق الخبرة التراثية في فهم دورات الموسم والتكيف معها.

المعايير المنطبقة على ترشيح العنصر

01

الحضور في الذاكرة الجماعية والتماسك بين الأجيال: يُعدّ العنصر الثقافي متجذرًا بعمق عندما يكون حاضرًا في الذاكرة الجماعية للمجتمع ويشكّل جزءًا من تجاربه اليومية ومناسباته وعلاقاته الاجتماعية. كما يسهم في تعزيز روابط التفاعل بين مختلف الأجيال، إذ ينتقل من كبار السن إلى أفراد الأجيال الأصغر، موفّرًا مساحة للاحتفال والمشاركة المجتمعية، وبما يعزز الشعور بالانتماء والاستمرارية.

02

الخصوصية الجغرافية أو الثقافية: يتميز العنصر بارتباطه بمنطقة جغرافية محددة أو بمجموعة ثقافية معينة داخل الدولة، مما يمنحه هوية فريدة تميّزه عن غيره من الممارسات. ويمثل هذا العنصر جزءًا من التاريخ الاجتماعي والثقافي للمجتمع، مما يعزز قيمته بوصفه مكوّنًا مميزًا من مكونات الهوية المحلية أو الوطنية.

03

الاستمرارية والتوارث بين الأجيال: ينتقل العنصر من جيل إلى آخر، سواءً شفهيًا من خلال القصص والأغاني والروايات، أو عمليًا من خلال التدريب والممارسة الفعلية. وتضمن هذه العملية الحية بقاء العنصر واستمراره وتطوره مع مرور الوقت، مع الحفاظ على ارتباطه بجذوره الثقافية.

04

الحفاظ على العنصر ضمن سياق المجتمع الحي: يستمد العنصر قيمته من ممارسته الفعلية في الحياة اليومية للناس أو ضمن طقوسهم ومناسباتهم الاجتماعية. ولا يعني الحفاظ على العنصر تجميده في الزمن، بل دعم استمراره في بيئته الأصلية، مع احترام تطوره الطبيعي ضمن سياق المجتمع.

05

إبراز التنوع الثقافي وتعدد الهويات في دولة الإمارات العربية المتحدة: يعكس العنصر تنوع الخلفيات الثقافية والاجتماعية في الدولة، موضحًا كيف يمكن للاختلافات في الأصول واللهجات والعادات أن تتكامل لتشكّل نسيجًا موحدًا وغنيًا. ويسهم في إبراز قيم التسامح والتعددية، وتعزيز فهم أعمق للهويات المتنوعة التي تتعايش ضمن وطن واحد.

06

الإبداع الفني أو التقني المحلي: يجسّد العنصر إبداعًا نشأ من البيئة المحلية، سواء في المواد المستخدمة أو أساليب الأداء أو أنماط التصميم. وقد تطور هذا الإبداع بصورة جماعية، بما يعكس كيفية تفاعل الناس مع محيطهم واستجابتهم لاحتياجاتهم بأساليب مبتكرة تعبّر عن الذكاء الجمعي.

نبض المتعامل بحث
This site is registered on wpml.org as a development site. Switch to a production site key to remove this banner.