يا مَال
من الفنون الشعبية البحرية، ويندرج ضمن الفنون البحرية الحركية أو العملية، إذ يُؤدّى أثناء قيام البحّارة بعملٍ ما على ظهر المحمل (السفينة) التي تُبحر بهم. ولا يُقدَّم هذا الفن لغرض الأُنس أو الطرب أو في المناسبات الاجتماعية كالزواج، بل يُعدّ من الفنون الصوتية العملية التي ترتبط ببيئة العمل البحري. يتميّز هذا الفن بعدم مصاحبة أي آلة موسيقية أو إيقاعية لأدائه، إذ يعتمد البحّارة في إيقاعه على الإيحاء الذهني فقط، ويحتفظون بإيقاعه في نفوسهم دون الحاجة إلى أداة تجسّده. ويُؤدّى هذا الفن عادةً أثناء عودة البحّارة والغواصين القدامى من الغوص الصغير، المعروف باسم "غوص القحّة"، وهو غوص قصير يستغرق يومًا أو يومين في المغاصات القريبة من الساحل.