تصفيق
ويُعرف هذا الفنّ أيضًا باسم الإيقاع الزخرفي، وهو يقوم على خبط الكفّين بإيقاعٍ مميّز، وله أشكاله الخاصة عندما يُكوّن الرجال فريقين؛ إذ يصفّق كلّ فريقٍ في وقته المحدّد، فيتعاكس التصفيق بين الفريقين، وقد يتداخل أحيانًا تداخلًا يبعث في المؤدّين حماسًا يدفعهم إلى إطلاق صرخاتٍ تعبيرية عالية، تزيد من تفاعل المشاركين وحماس الجمهور.
يُؤدَّى هذا الإيقاع عادةً من قِبل ما بين عشرةٍ إلى أربعين رجلًا أو أكثر، ويُعدّ من الإيقاعات الزخرفية الإبداعية التي تجمع بين الدقّة والانسجام.