Please ensure Javascript is enabled for purposes of website accessibility
Element Name
الشمالي
Other Names
الشمال
Practice Environment
البيئة البحرية و البيئة الصحراوية
Practice Location
جميع إمارات الدولة
Scope of Practice
جميع فئات المجتمع
Heritage Domain/ Category
المعرفة والممارسات المتعلقة بالطبيعة والكون
Element Type/ Subcategory
المعارف الفلكية والتقويمات
Current Status
تراث مستمر ( حي)

الشمالي

تُعد رياح الشمالي من أبرز الرياح الموسمية المعروفة في المنطقة، وهي رياح شمالية إلى شمالية غربية تنشط بشكل واضح خلال فصل الشتاء، وتمتد فترتها عادة من منتصف نوفمبر إلى منتصف مارس. وتتميز هذه الرياح ببرودتها وجفافها، وغالبًا ما ترتبط بانخفاض درجات الحرارة بشكل ملموس، ما يجعلها من العلامات المميزة لفصل الشتاء في البيئة المحلية. ومن خصائصها أيضًا أنها تسهم في تفريق السحب إذا كانت السماء غائمة، فتؤدي إلى صفاء الأجواء ووضوحها بعد فترات من الغيم. وعند هبوبها في فصل الشتاء، تُشعر الناس بحدة البرودة وتجدد الطقس، وتنعكس على أنماط الحياة اليومية والزراعة والأنشطة البحرية، حيث كان لها تأثير واضح في الذاكرة الشعبية كريح “تنقّي الجو” وتُعلن دخول موجات برد قوية. أما إذا هبت في فصل الصيف، فإن طبيعتها تتغير لتصبح رياحًا جافة محمّلة بالغبار والأتربة، تُعرف في هذه الحالة بأنها من الرياح المثيرة للغبار التي تؤثر على الرؤية وجودة الهواء. ويُطلق على الرياح الشمالية أو الشمالية الغربية التي تهب في فصل الصيف اسم “البوارح”، وهي رياح حارة وجافة نسبيًا، ارتبطت في الموروث الشعبي بفترات التعب الحراري وتقلبات الطقس القاسية. وقد شكّلت رياح الشمالي عبر الزمن جزءًا مهمًا من معرفة الناس بالطقس ودورانه، حيث اعتمدوا عليها في قراءة الفصول والتخطيط للزراعة والسفر والأنشطة البحرية، مما جعلها واحدة من الرياح ذات الحضور القوي في الثقافة البيئية والتراث الشعبي.

المعايير المنطبقة على ترشيح العنصر

01

الحضور في الذاكرة الجماعية والتماسك بين الأجيال: يُعدّ العنصر الثقافي متجذرًا بعمق عندما يكون حاضرًا في الذاكرة الجماعية للمجتمع ويشكّل جزءًا من تجاربه اليومية ومناسباته وعلاقاته الاجتماعية. كما يسهم في تعزيز روابط التفاعل بين مختلف الأجيال، إذ ينتقل من كبار السن إلى أفراد الأجيال الأصغر، موفّرًا مساحة للاحتفال والمشاركة المجتمعية، وبما يعزز الشعور بالانتماء والاستمرارية.

02

الخصوصية الجغرافية أو الثقافية: يتميز العنصر بارتباطه بمنطقة جغرافية محددة أو بمجموعة ثقافية معينة داخل الدولة، مما يمنحه هوية فريدة تميّزه عن غيره من الممارسات. ويمثل هذا العنصر جزءًا من التاريخ الاجتماعي والثقافي للمجتمع، مما يعزز قيمته بوصفه مكوّنًا مميزًا من مكونات الهوية المحلية أو الوطنية.

03

الاستمرارية والتوارث بين الأجيال: ينتقل العنصر من جيل إلى آخر، سواءً شفهيًا من خلال القصص والأغاني والروايات، أو عمليًا من خلال التدريب والممارسة الفعلية. وتضمن هذه العملية الحية بقاء العنصر واستمراره وتطوره مع مرور الوقت، مع الحفاظ على ارتباطه بجذوره الثقافية.

04

الحفاظ على العنصر ضمن سياق المجتمع الحي: يستمد العنصر قيمته من ممارسته الفعلية في الحياة اليومية للناس أو ضمن طقوسهم ومناسباتهم الاجتماعية. ولا يعني الحفاظ على العنصر تجميده في الزمن، بل دعم استمراره في بيئته الأصلية، مع احترام تطوره الطبيعي ضمن سياق المجتمع.

05

الإبداع الفني أو التقني المحلي: يجسّد العنصر إبداعًا نشأ من البيئة المحلية، سواء في المواد المستخدمة أو أساليب الأداء أو أنماط التصميم. وقد تطور هذا الإبداع بصورة جماعية، بما يعكس كيفية تفاعل الناس مع محيطهم واستجابتهم لاحتياجاتهم بأساليب مبتكرة تعبّر عن الذكاء الجمعي.

نبض المتعامل بحث
This site is registered on wpml.org as a development site. Switch to a production site key to remove this banner.