الرّضْيف
هو أصغر فرد على سفينة الغوص في الإمارات قديماً. غالباً ما يكون طفلاً أو شاباً صغيراً يرافق البحارة للتدريب والتعلّم. مهمته بسيطة مثل خدمة الغواصين، تجهيز الماء، المساعدة في حمل الأدوات، أو نقل الأشياء الخفيفة داخل السفينة. الرضيف لا يشارك في الغوص مباشرة، لكنه يتعلم من الكبار مهارات البحر خطوة بخطوة.
كان يُنظر إلى الرضيف على أنه "غواص المستقبل"، لأنه يتدرج في المهنة ليصبح سيبًا ثم غواصًا. رغم صغر سنه، كانت له قيمة كبيرة لأنه يخفف الأعباء عن البحارة، ويشاركهم الغناء والأهازيج ليزيل عنهم التعب. أجره بسيط أو رمزي، لكن المكسب الأكبر له هو الخبرة التي يكتسبها من النوخذة والسيب والغواصين. الرضيف يمثل مرحلة البداية في سلم مهنة البحر، ويعكس كيف كان المجتمع الإماراتي يعلّم أبناءه منذ الصغر الصبر والعمل الجاد.