Please ensure Javascript is enabled for purposes of website accessibility
Element Name
در الأربعين – صيف
Practice Environment
البيئة البحرية و البيئة الصحراوية
Practice Location
جميع إمارات الدولة
Scope of Practice
جميع فئات المجتمع
Heritage Domain/ Category
المعرفة والممارسات المتعلقة بالطبيعة والكون
Element Type/ Subcategory
المعارف الفلكية والتقويمات
Current Status
تراث مستمر ( حي)

در الأربعين – صيف

دَرّ الأربعين هو رابع درور الصيف في التقويم الموسمي التقليدي عند أهل البر والبحر، ويمتد تقريباً من 2 إلى 11 أبريل. ويُعد هذا الدَرّ مرحلة من بدايات الدفء الحقيقي، حيث ترتفع درجات الحرارة تدريجياً وتظهر بوادر الرطوبة، مع استمرار حركة الرياح المعتدلة في أغلب الأيام. وفي هذه الفترة تنشط بعض الأعمال الزراعية الموسمية، مثل زراعة الفاصوليا والباميا وغيرها من المحاصيل الربيعية التي تستفيد من اعتدال الأجواء. كما يشهد هذا التوقيت تغيرات واضحة في البيئة البحرية، إذ تتحسن ظروف الصيد، وتكثر بعض أنواع الأسماك، وتُلاحظ زيادة في دسامتها وجودتها. ويرتبط درّ الأربعين في الموروث الشعبي بعدد من الصور والتعبيرات التراثية، منها ما يُقال عن شدة تقلباته البحرية والرياح أحياناً: “الأربعين مسويه رنّة موية ويطيب شرتاها… كم سمبوك انقطع سنه وأصبح مسمّر بلا ياه”، في إشارة إلى قوة البحر في بعض أيامه. كما يُطلق عليه أيضاً “أربعين القباقيب” لكثرة “القبقوب” في هذا الوقت من السنة. ويُصنف درّ الأربعين ضمن منظومة المعرفة البيئية التقليدية التي اعتمد عليها المجتمع الإماراتي في فهم مواسم الصيف وربطها بالزراعة والبحر والصيد، بما يعكس عمق الخبرة التراثية في التكيف مع تغيرات الطبيعة واستثمار مواسمها.

المعايير المنطبقة على ترشيح العنصر

01

الحضور في الذاكرة الجماعية والتماسك بين الأجيال: يُعدّ العنصر الثقافي متجذرًا بعمق عندما يكون حاضرًا في الذاكرة الجماعية للمجتمع ويشكّل جزءًا من تجاربه اليومية ومناسباته وعلاقاته الاجتماعية. كما يسهم في تعزيز روابط التفاعل بين مختلف الأجيال، إذ ينتقل من كبار السن إلى أفراد الأجيال الأصغر، موفّرًا مساحة للاحتفال والمشاركة المجتمعية، وبما يعزز الشعور بالانتماء والاستمرارية.

02

الخصوصية الجغرافية أو الثقافية: يتميز العنصر بارتباطه بمنطقة جغرافية محددة أو بمجموعة ثقافية معينة داخل الدولة، مما يمنحه هوية فريدة تميّزه عن غيره من الممارسات. ويمثل هذا العنصر جزءًا من التاريخ الاجتماعي والثقافي للمجتمع، مما يعزز قيمته بوصفه مكوّنًا مميزًا من مكونات الهوية المحلية أو الوطنية.

03

الاستمرارية والتوارث بين الأجيال: ينتقل العنصر من جيل إلى آخر، سواءً شفهيًا من خلال القصص والأغاني والروايات، أو عمليًا من خلال التدريب والممارسة الفعلية. وتضمن هذه العملية الحية بقاء العنصر واستمراره وتطوره مع مرور الوقت، مع الحفاظ على ارتباطه بجذوره الثقافية.

04

الحفاظ على العنصر ضمن سياق المجتمع الحي: يستمد العنصر قيمته من ممارسته الفعلية في الحياة اليومية للناس أو ضمن طقوسهم ومناسباتهم الاجتماعية. ولا يعني الحفاظ على العنصر تجميده في الزمن، بل دعم استمراره في بيئته الأصلية، مع احترام تطوره الطبيعي ضمن سياق المجتمع.

05

إبراز التنوع الثقافي وتعدد الهويات في دولة الإمارات العربية المتحدة: يعكس العنصر تنوع الخلفيات الثقافية والاجتماعية في الدولة، موضحًا كيف يمكن للاختلافات في الأصول واللهجات والعادات أن تتكامل لتشكّل نسيجًا موحدًا وغنيًا. ويسهم في إبراز قيم التسامح والتعددية، وتعزيز فهم أعمق للهويات المتنوعة التي تتعايش ضمن وطن واحد.

06

الإبداع الفني أو التقني المحلي: يجسّد العنصر إبداعًا نشأ من البيئة المحلية، سواء في المواد المستخدمة أو أساليب الأداء أو أنماط التصميم. وقد تطور هذا الإبداع بصورة جماعية، بما يعكس كيفية تفاعل الناس مع محيطهم واستجابتهم لاحتياجاتهم بأساليب مبتكرة تعبّر عن الذكاء الجمعي.

نبض المتعامل بحث
This site is registered on wpml.org as a development site. Switch to a production site key to remove this banner.