حدوة
الحداء: لغة سوق الإبل والغناء لها. وهو ذو إيقاع منتظم مع حركة سير القافلة، وهذا ما يُطلَق عليه "الحدوة البرِّيّة". والحادي هو الذي يسوق الإبل، والحداء فنّ قديم جدًّا عَرَفته العرب من أزمنةٍ بعيدة.
وأمّا الحدوة البَحريّة فتُؤدّى عادةً في وقت غوص "القحّة"، إذ تخرج مجموعةٌ من الرجال يتراوح أعدادهم ما بين ستة إلى اثني عشر، للغوص من الصباح إلى الظهر، ويُقال هذا النَّشيد أثناء سير القارب من هير إلى هير. كما يحدو بها صيّادو الأسماك، وهم يخوضون الماء بحثًا عن الأسماك القريبة من الشاطئ، أو حين يجمعون "الألياخ". ولا تُستَعمل في هذا الفنّ أيّ آلة موسيقيّة.