Please ensure Javascript is enabled for purposes of website accessibility
Element Name
الثمانين
Practice Environment
البيئة البحرية
Practice Location
جميع إمارات الدولة
Scope of Practice
جميع فئات المجتمع
Heritage Domain/ Category
المعرفة والممارسات المتعلقة بالطبيعة والكون
Element Type/ Subcategory
المعارف الفلكية والتقويمات
Current Status
تراث مستمر ( حي)

الثمانين

تُعدّ “رياح الثمانين” من أشهر الرياح الشتوية في الموروث الشعبي الخليجي، وهي رياح شمالية قوية تهبّ مع دخول “در الثمانين” أحد درور الشتاء، والذي يبدأ عادة مع مطلع شهر فبراير. وتمتاز هذه الرياح بأنها تسبقها فترة من الهدوء والسكون، وكأن الطبيعة تستعد لتحول مفاجئ في الطقس، قبل أن تهبّ الرياح بقوة حاملة معها البرد الشديد واضطراب البحر وارتفاع الأمواج. ويعرفها أهل البحر والبر بأنها أقوى رياح الشمال خلال الشتاء، إذ تؤثر على حركة الصيد والسفر البحري، كما كانت تشكل علامة موسمية يعتمد عليها الناس قديماً في تنظيم أعمالهم وحياتهم اليومية. ويرتبط اسمها بالمدة الزمنية أو بالدلالة الشعبية على اشتداد البرد وتقلب الأجواء خلال هذه الفترة. وكان كبار السن يراقبون تغير اتجاه الرياح وصفاء السماء وبرودة الليل للتنبؤ بقدومها، لما لها من أثر واضح على المناخ والحياة. وتحمل رياح الثمانين في الذاكرة الشعبية بعداً تراثياً يتجاوز الظاهرة المناخية، فهي جزء من المعرفة البيئية التقليدية التي تناقلتها الأجيال، وتعكس ارتباط الإنسان الخليجي بالطبيعة وقدرته على قراءة المواسم والتكيف معها.

المعايير المنطبقة على ترشيح العنصر

01

الحضور في الذاكرة الجماعية والتماسك بين الأجيال: يُعدّ العنصر الثقافي متجذرًا بعمق عندما يكون حاضرًا في الذاكرة الجماعية للمجتمع ويشكّل جزءًا من تجاربه اليومية ومناسباته وعلاقاته الاجتماعية. كما يسهم في تعزيز روابط التفاعل بين مختلف الأجيال، إذ ينتقل من كبار السن إلى أفراد الأجيال الأصغر، موفّرًا مساحة للاحتفال والمشاركة المجتمعية، وبما يعزز الشعور بالانتماء والاستمرارية.

02

الخصوصية الجغرافية أو الثقافية: يتميز العنصر بارتباطه بمنطقة جغرافية محددة أو بمجموعة ثقافية معينة داخل الدولة، مما يمنحه هوية فريدة تميّزه عن غيره من الممارسات. ويمثل هذا العنصر جزءًا من التاريخ الاجتماعي والثقافي للمجتمع، مما يعزز قيمته بوصفه مكوّنًا مميزًا من مكونات الهوية المحلية أو الوطنية.

03

الاستمرارية والتوارث بين الأجيال: ينتقل العنصر من جيل إلى آخر، سواءً شفهيًا من خلال القصص والأغاني والروايات، أو عمليًا من خلال التدريب والممارسة الفعلية. وتضمن هذه العملية الحية بقاء العنصر واستمراره وتطوره مع مرور الوقت، مع الحفاظ على ارتباطه بجذوره الثقافية.

04

الحفاظ على العنصر ضمن سياق المجتمع الحي: يستمد العنصر قيمته من ممارسته الفعلية في الحياة اليومية للناس أو ضمن طقوسهم ومناسباتهم الاجتماعية. ولا يعني الحفاظ على العنصر تجميده في الزمن، بل دعم استمراره في بيئته الأصلية، مع احترام تطوره الطبيعي ضمن سياق المجتمع.

05

الإبداع الفني أو التقني المحلي: يجسّد العنصر إبداعًا نشأ من البيئة المحلية، سواء في المواد المستخدمة أو أساليب الأداء أو أنماط التصميم. وقد تطور هذا الإبداع بصورة جماعية، بما يعكس كيفية تفاعل الناس مع محيطهم واستجابتهم لاحتياجاتهم بأساليب مبتكرة تعبّر عن الذكاء الجمعي.

نبض المتعامل بحث
This site is registered on wpml.org as a development site. Switch to a production site key to remove this banner.