آخِرِ الزَّمانِ الْحَبارى اتْصِيرْ شَاهِينْ
يظل هذا المثل الشعبي قائمًا ومستمرًا في التداول الاجتماعي، مع الحفاظ على صلته الوثيقة بثقافة الصقارة الإماراتية التقليدية. ما زال متداولًا في البيئة البدوية والمجالس الشعبية، حيث تُمارس رياضة صيد الصقور ويُستفاد من الرموز المرتبطة بها في الأمثال الشعبية. استمرارية هذه الممارسة تسهم في الحفاظ على حضور المثل وإيصال معانيه إلى الأجيال الجديدة، معززة دوره كعنصر حي من التراث الشفهي الإماراتي