Please ensure Javascript is enabled for purposes of website accessibility
Element Name
تحري هلال عيد الفطر
Other Names
مراقبة الهلال، ترائي الهلال، الرؤية الشرعية
Practice Environment
جميع البيئات
Practice Location
جميع إمارات الدولة
Scope of Practice
كافة أفراد المجتمع
Heritage Domain/ Category
الممارسات الاجتماعية والمناسبات الاحتفالية
Element Type/ Subcategory
الاحتفالات والمناسبات الدينية
Current Status
تراث مستمر (حيَ)

تحري هلال عيد الفطر

يعود تحرّي هلال عيد الفطر في الإمارات العربية المتحدة إلى جذوره الإسلامية المبكرة، حيث اعتمد المسلمون منذ صدر الإسلام على رؤية الهلال بالعين المجرّدة لتحديد نهاية شهر رمضان وبداية العيد، استنادًا إلى السنة النبوية. وفي المجتمع الإماراتي قديماً، اعتاد الأهالي الخروج إلى الصحراء أو المرتفعات بعد غروب الشمس لرصد الهلال، مستفيدين من صفاء الأفق وخبرتهم المتوارثة في منازل القمر،كان يعهد إلى "الشوّاف" أو "المطاوعة" كانت مهمة التحري قائمة على حدة البصر والنزاهة،من أبرز المواقع التي كانت تستخدم: الكثبان الرملية، التلال، المرتفعات ، حيث يصل الرجل الموثوق إلى أعلى نقطة لتكون السماء صافية، وهو ما يعكس علم أجدادنا بالفلك. ويعكس هذا التقليد بُعداً دينياً وثقافياً عميقاً، حيث كانت تُعلن ثبوت الرؤية عبر تناقل الخبر بين الناس أو من خلال المساجد، في مشهد يجسّد روح الجماعة والتكافل الاجتماعي. ورغم تطور وسائل الرصد الحديثة، لا تزال هذه الممارسة حاضرة كرمز يعكس بساطة الحياة القديمة وارتباط المجتمع الإماراتي بتقاليده وقيمه الإسلامية.

المعايير المنطبقة على ترشيح العنصر

01

الحضور في الذاكرة الجماعية والتماسك بين الأجيال: يُعدّ العنصر الثقافي متجذرًا بعمق عندما يكون حاضرًا في الذاكرة الجماعية للمجتمع ويشكّل جزءًا من تجاربه اليومية ومناسباته وعلاقاته الاجتماعية. كما يسهم في تعزيز روابط التفاعل بين مختلف الأجيال، إذ ينتقل من كبار السن إلى أفراد الأجيال الأصغر، موفّرًا مساحة للاحتفال والمشاركة المجتمعية، وبما يعزز الشعور بالانتماء والاستمرارية.

02

الخصوصية الجغرافية أو الثقافية: يتميز العنصر بارتباطه بمنطقة جغرافية محددة أو بمجموعة ثقافية معينة داخل الدولة، مما يمنحه هوية فريدة تميّزه عن غيره من الممارسات. ويمثل هذا العنصر جزءًا من التاريخ الاجتماعي والثقافي للمجتمع، مما يعزز قيمته بوصفه مكوّنًا مميزًا من مكونات الهوية المحلية أو الوطنية.

03

الاستمرارية والتوارث بين الأجيال: ينتقل العنصر من جيل إلى آخر، سواءً شفهيًا من خلال القصص والأغاني والروايات، أو عمليًا من خلال التدريب والممارسة الفعلية. وتضمن هذه العملية الحية بقاء العنصر واستمراره وتطوره مع مرور الوقت، مع الحفاظ على ارتباطه بجذوره الثقافية.

04

الإبداع الفني أو التقني المحلي: يجسّد العنصر إبداعًا نشأ من البيئة المحلية، سواء في المواد المستخدمة أو أساليب الأداء أو أنماط التصميم. وقد تطور هذا الإبداع بصورة جماعية، بما يعكس كيفية تفاعل الناس مع محيطهم واستجابتهم لاحتياجاتهم بأساليب مبتكرة تعبّر عن الذكاء الجمعي.

نبض المتعامل بحث
This site is registered on wpml.org as a development site. Switch to a production site key to remove this banner.