المعايير المنطبقة على ترشيح العنصر
01
الحضور في الذاكرة الجماعية والتماسك بين الأجيال: يُعدّ العنصر الثقافي متجذرًا بعمق عندما يكون حاضرًا في الذاكرة الجماعية للمجتمع ويشكّل جزءًا من تجاربه اليومية ومناسباته وعلاقاته الاجتماعية. كما يسهم في تعزيز روابط التفاعل بين مختلف الأجيال، إذ ينتقل من كبار السن إلى أفراد الأجيال الأصغر، موفّرًا مساحة للاحتفال والمشاركة المجتمعية، وبما يعزز الشعور بالانتماء والاستمرارية.
02
الخصوصية الجغرافية أو الثقافية: يتميز العنصر بارتباطه بمنطقة جغرافية محددة أو بمجموعة ثقافية معينة داخل الدولة، مما يمنحه هوية فريدة تميّزه عن غيره من الممارسات. ويمثل هذا العنصر جزءًا من التاريخ الاجتماعي والثقافي للمجتمع، مما يعزز قيمته بوصفه مكوّنًا مميزًا من مكونات الهوية المحلية أو الوطنية.
03
يشير مصطلح «التنوع الثقافي» إلى تعدد أشكال التعبير الثقافي داخل مجتمع واحد، مثل وجود ممارسات تراثية مختلفة في مختلف إمارات الدولة، سواء كانت متجذرة في التقاليد البدوية أو الحضرية أو البحرية. ويُعد هذا التنوع مصدرًا للقوة والثراء، ويحظى بالتقدير في إطار رؤية الدولة للتعددية الثقافية.
04
الإبداع الفني أو التقني المحلي: يجسّد العنصر إبداعًا نشأ من البيئة المحلية، سواء في المواد المستخدمة أو أساليب الأداء أو أنماط التصميم. وقد تطور هذا الإبداع بصورة جماعية، بما يعكس كيفية تفاعل الناس مع محيطهم واستجابتهم لاحتياجاتهم بأساليب مبتكرة تعبّر عن الذكاء الجمعي.