Please ensure Javascript is enabled for purposes of website accessibility
Element Name
الراعبية
Other Names
حمامة بر
Practice Environment
جميع البيئات
Practice Location
جميع إمارات الدولة
Scope of Practice
جميع فئات المجتمع
Heritage Domain/ Category
الأدب الشعبي
Element Type/ Subcategory
الحكايات الخرافية (الخراريف)
Current Status
تراث مهدد بالإندثار

الراعبية

الراعبية هي الحمامة البرية التي تنتشر في براري الامارات وصحاريها لذا تمسى حمامة بر ، وتوصف بانها صغيرة الحجم ، جميلة الشكل ، لونها رمادي يميل الى البنى على رقبتها طوق اسود منقارها رمادي ، رجلاها رمايتان قصيرتان، صوتها شجي جميل، دائمة في النهار، تبنى أعشاشها في المناطق البعيدة عن الناس حتى تحمي صغارها. يحكى أن امرأة طيبة كانت تعيش مع طفلها الوحيد في البادية، يسكنان في مكان بعيد منعزلين عن الناس، بسبب بعض الظروف التي دعت الآخرين يهجرون المكان ويتركونهمها وحيدين في ذلك المكان الموحش. كانت المرأة الطيبة تعتمد على نفسها وعلى ولدها الصغير في تدبير احتياجاتهما الشخصية والخاصة، من دون عون من أحد، ومن دون اي معيل او مصدر دخل أو اتصال بالناس، الا في حال مرور قافلة أو استقرار إحدى القوافل بجانبهما فترة قصيرة ثم ارتحالها الى مكان اخر، ففي هذه الحالة كانت المرأة الطيبة ترسل احيانا ولدها لطلب شي هم بحاجة إليه ، واحيانا كان اصحاب القوافل يبعثون إليهما يما تجود به أنفسهم من طعام وشرات وبعض الكماليات. وفي يوم من الايام وبعد انقطاع كبير للقوافل عن ذلك الطريق ، رأت بعد طول غياب ناراً مضيئة من بعيد في مكان مواجه لمكان سكنهما ، وبما أن النار التي بحوزتهما كانت قد نفدت، كما ان الفحم هو الآخر قد نفد، فقد ارتأت أن ترسل ولدها ليأتيهما ب(شعلة) من النار من جانب اولئك الزوار الجدد، ذهب الولد الصغير في ذلك الظلام الدامس، والام ترقب مسيرت حتى اختفى عن ناظريها، وجلست ترقب رجوعه بالنار وهو سالم من كل شر، ومرت الدقائق والساعات من دون جدوى فالولد لم يعد، فهبت من فورها صوت تلك النار، لكن ما ان اقتربت منها حتى اختفت تلك النار، فظلت تبكي وتصرخ منادية ولدها الحبيب ، تركض هنا وتبحث هناك ، لكن من دون جدوى فتلك النار لم تكن نارا عاية ، بل نار الجن يشعلونها لاستدراج الناس ليأكلوهم. اشتد حزن الام المسكينة ، وكوتها نار فراق أعلى واحب الناس، لكن من دون جدوى فالغائب لن يعود حتى الأبد، فلما اشتد الحزن أكثر واشتدت رغبة الام في البحث عن ولدها، وتحولت "حمامة راعبية" تطير من مكان الى اخر، بحثاً عن وليدها المفقود، وهي تغني بفقد الولد.

Criteria Applicable to Nominate Element

01

Presence in Collective Memory and Intergenerational Cohesion: A cultural element is considered deeply rooted when it is held in the collective memory of the community and forms part of their daily experiences, occasions, and social relationships. It also contributes to strengthening the bonds of interaction between different generations, as it is transmitted from elders to younger members, providing a space for celebration and communal participation, thereby creating a sense of belonging and continuity.

Customer pulse Search
This site is registered on wpml.org as a development site. Switch to a production site key to remove this banner.