تُوب تُوب يا بحر
تتردّد هذه العبارة على كثيرٍ من الألسن، وفي العديد من الأغاني الشّعبيّة، وفي عددٍ من الأداءات الفنّيّة خاصّة في الكويت. ويعود أصل هذه العبارة إلى تأخّر سفن الغوص عن العودة إلى البلاد بعد انتهاء موسم الغوص الكبير مع نهايات شهر سبتمبر. ويتبع ذلك قيام نسوة وأهالي الغاصة صغاراً وكباراً بالمسير إلى ساحل البحر منتظرين قدومهم ببالغ اللهفة. ثمّ تؤدّي بعض النساء ممارسات طقسيّة يعتقدن بأنها تُعَجِّلُ بوصول سفن الغوص، فيأخذن قطّة ويُغطنها في البحر سبع مرات، ويقمن أيضاً بتسخين قضيب من الحديد يكوين به البحر ليتوب، ويأذن بعودة الغاصة. ويتبع ذلك بعض السلوكيّات ثمّ أهازيج ملحّنة فيها دعاء وسؤال وتوسّل وعتاب ورجاء. إلا أنّ مثل هذه الأداءات الطقسيّة لم يعهد وجودها بمثل ذلك الوضوح في الإمارات إلا أنّ أغنية: "توب توب يايحر ..... ما تخاف من الله يا بحر" مشهورة ومتداولة على الألسن في الإمارات.