مسحّر
من الفنون الشّعبيّة، وهي من المهن القديمة المرتبطة بشهر رمضان، وتكون مهمّة المسحّر إيقاظ الناس عند السحور، ويطلق عليه أيضًا: "أبو طبيلة" نسبة إلى الطبل الذي يستخدمه في إيقاظ الناس قبل أذان الفجر. ويردّد المسحّر في أثناء سيره في الطرقات والأزقّة وبين البيوت كلماته، ملحّنًا إياها وهو يقرع على طبله الصغير، وأحيانًا على علبة من الصفيح إن لم يكن معه طبل، ويجرّ خلفه حماره، ويتفنّن في التزيّن بأشكال من الملابس وأغطية الرأس الملفتة، وغالبًا ما يتبعه الصغار مردّدين وراءه يقولون ما يقوله من أهازيج.