تمتد هذه المبادرة لتبني إرثاً من التميز الثقافي، يلهم الأجيال الناشئة لتبدع وتعبّر عن نفسها في مختلف المجالات. فبتقدير الشخصيات المبدعة والاعتراف بمساهماتهم، يشجع الوسام موجة جديدة من الإبداع، تحتفي بالتقاليد المحلية، وتواكب التوجهات العالمية. إضافة إلى ذلك، يعزز الوسام مكانة دولة الإمارات بوصفها دولة رائدة في مجال الفنون، وجذب المواهب والاستثمارات والتبادل الثقافي.
عن المبادرة
من مُنطلق دور وزارة الثقافة الرئيسي في تعزيز مكانة القطاع الثقافي والإبداعي محلياً وعالمياً وإبراز مساهمته باعتباره قطاعاً فاعلاً ومنتجاً في النسيج المجتمعي، والاقتصاد الوطني، وتحت رعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، يخطُّ وسام الإمارات للثقافة والإبداع فصلاً جديداً مُشيداً بالمبدعين والمساهمين، مجسداً رؤية القيادة، والتزامها الراسخ بتقدير الثقافة الإبداع، ويمثل هذا الوسام امتداداً لإرث جائزة الإمارات التقديرية للعلوم والفنون والآداب - أعلى مستوى للتقدير في مجال الثقافة والإبداع.
الحائزون على وسام الإمارات للثقافة والإبداع بنسخته الأولى
معالي جمعة الماجد
طبقة العطاءحاز معالي جمعة ماجد وسام طبقة العطاء، تقديراً لإسهاماته الواسعة في المجتمع، وبصمته الدائمة في مجالات العمل الخيري والتعليم والثقافة والدراسات الإسلامية. ويظلّ سعيه إلى الحفاظ على المعرفة وتوثيقها ونقلها حجر أساس للتاريخ الثقافي والفكري لدولة الإمارات والعالم العربي.
معالي زكي أنور نسيبة
طبقة العطاءحاز معالي زكي أنور نسيبة وسام طبقة العطاء، تقديراً لدوره المحوري في تعزيز التراث الوطني لدولة الإمارات على المستوى الدولي، وتعزيز الهوية الثقافية للدولة والعلاقات الدبلوماسية من خلال التبادل الثقافي، وتسليط الضوء على القيم المشتركة. يعد معاليه مناصراً قوياً للتعليم والثقافة، حيث لعب دوراً مهماً في إنشاء جامعة السوربون أبوظبي في عام 2006. كما يشغل معاليه منصب الرئيس الأعلى لجامعة الإمارات، ويواصل التأثير في التنمية الأكاديمية والثقافية للدولة.
معالي محمد أحمد المر
طبقة العطاءمُنح معالي محمد أحمد المر وسام طبقة العطاء، تقديراً لأعماله الأدبية التي جعلته بين أكثر المبدعين السياسيين والثقافيين تأثيراً، حيث يحظى معاليه بتقدير كبير، لجهوده في الحفاظ على الثقافة الإماراتية والهوية الوطنية.
سعادة هدى إبراهيم الخميس
طبقة العطاءحازت سعادة هدى إبراهيم الخميس وسام طبقة العطاء، تقديراً لتفانيها الراسخ وشغفها الكبير بدعم الفنانين المحليين، وتعزيز التعاون الفني العالمي، عبر تأسيس مؤسسات ثقافية غير ربحية، تركت سعادتها بصمة ملهمة ومؤثرة عابرة للحدود، لتبني من خلالها جسوراً للتواصل بين الثقافات وتعزز الإبداع المستقبلي في دولة الإمارات وخارجها.
عبد المنعم بن عيسى السركال
طبقة العطاءمُنح عبد المنعم بن عيسى السركال وسام طبقة العطاء، تقديراً لدوره المحوري في رعاية المشهد الحضري في دولة الإمارات، وتعزيز الحوار، وبناء الجسور بين المجتمعات المتنوعة من خلال اللغة العالمية للفن وبناء المجتمع. لقد ألهمت رؤيته وشغفه جيلاً كاملاً، وفرضت لدولة الإمارات حضوراً راسخاً على خارطة التميز الثقافي.
الدكتورة عائشة بالخير
طبقة العطاءمُنحت الدكتورة عائشة بالخير وسام طبقة العطاء، تقديراً لجهودها الاستثنائية في توثيق التاريخ الشفوي، وحفظ التراث الثقافي اللامادي لدولة الإمارات، إذ بفضل أبحاثها الموسعة حول تحوّلات الهوية ودور المرأة والشباب، قدمت منبراً مهماً يعكس الهوية المتنوعة والفريدة لدولة الإمارات، مما ساهم في تعزيز الفهم المتبادل والحوار بين الثقافات.
عيد الفرج
طبقة الرائدمُنح عيد الفرج وسام طبقة الرائد، تقديراً لدوره الريادي في تشكيل المشهد الموسيقي في الإمارات، حيث ساهمت موهبته الاستثنائية التي تشمل العزف على 11 آلة موسيقية، وتفانيه في إنشاء وتطوير الفرق الموسيقية المحلية في إحياء التراث الموسيقي الإماراتي وتعزيز حضوره عالمياً.
رزيقة طارش
طبقة الرائدمنحت رزيقة طارش وسام طبقة الرائد، تقديراً لدورها الريادي في تمكين النساء من خلال الفنون والإعلام. فقد تمكنت عبر مسيرتها الغنية في الإذاعة والتلفزيون والسينما، من المساهمة في تشكيل المشهد الثقافي لدولة الإمارات، وكسر الحواجز أمام النساء وترسيخ حضور قوي في المجالات الفنية والإعلامية.
عبدالقادر الريس
طبقة الرائدمُنح عبدالقادر الريس وسام طبقة الرائد، لمساهماته المتميزة في مجال الفنون البصرية. فقد لعبت أعماله الفنية دوراً مهماً في إلهام جيل كامل من الفنانين، إضافة إلى مساهمته في رسم ملامح المشهد الثقافي لدولة الإمارات، وإبراز الهوية الوطنية الإماراتية والوحدة والتراث المشترك.
ميحد حمد
طبقة الرائدمنح ميحد حمد وسام طبقة الرائد، تقديراً لدوره الكبير في حفظ التراث الثقافي لدولة الإمارات في مجال الموسيقى. فبفضل صوته الفريد وقدرته على دمج الألحان العصرية مع الأغاني التراثية الإماراتية، اكتسب مكانة مرموقة وشهرة واسعة. كما شارك في أعمال خيرية، مؤكداً التزامه بالعطاء المجتمعي. كما يستمر إرثه في إلهام كل من المستمعين والموسيقيين الناشئين في كافة أنحاء المنطقة.
الحاصلون على الوسام
معالي أحمد خليفة السويدي
جمع معاليه بين دوره السياسي كأول وزير خارجية للدولة، ودوره الثقافي والفكري في توثيق مسيرة التأسيس، وصون الموروث الشعري الإماراتي وتعزيزه.
إسماعيل عبدالله الحمادي
أحد أبرز روّاد الحركة المسرحية والفنون الأدائية في دولة الإمارات والعالم العربي، وصاحب البصمة العميقة في المشهد الثقافي.
سعادة رشاد محمد بوخش
من المتخصصين في حفظ التراث المعماري في دولة الإمارات، ومن خلال العديد من المشاريع البارزة والنوعية التي وثقت التراث المعماري المحلي وساهمت في تنميته
الدكتور عارف الشيخ
مبدع كلمات السلام الوطني لدولة الإمارات، وأحد أبرز الشخصيات الثقافية والأدبية في الدولة، والتي جمعت بين الشعر والفكر والتربية.
الدكتور محمد يوسف الحمادي
من روّاد الفن التشكيلي الإماراتي، والمؤسسين الأوائل لـجمعية الإمارات للفنون التشكيلية، بالإضافة إلى إسهاماته العلمية والأكاديمية البارزة.
إبراهيم جمعة
أحد أبرز الرموز المؤثرة في تشكيل الذاكرة الوطنية الموسيقية والاحتفالية لدولة الإمارات، والذين ساهموا في كتابة وتلحين العديد من الأعمال الوطنية والتراثية.
شيخة مبارك الناخي
من أوائل الرائدات في مجال الأدب الإماراتي، خاصةً في كتابة القصة القصيرة، كانت عضوًا مؤسسًا في اتحاد كتاب وأدباء الإمارات، وساهمت في تأسيس رابطة أديبات الإمارات بأندية الفتيات بالشارقة.
جابر سلطان نغموش
من رواد الحركة الفنية في الإمارات، ويعد من أعمدة الدراما الكوميدية، والذين أثروا الساحة الفنية بأعماله المميزة.
محمد مندي
أحد أبرز مصممي الخط العربي في المنطقة، صمم الخط المستخدم على العملات الورقية وجواز السفر الخاص بدولة الإمارات وعدد من الدول الخليجية.
معالي جمعة الماجد
His Excellency Juma Al Majid is honoured in the Custodian tier for his extensive contributions to society and his lasting impact on charitable work, education, culture and Islamic studies. His endeavour to preserve, document, and transmit knowledge remains a cornerstone in the cultural and intellectual history of the UAE and the Arab world.
معالي زكي أنور نسيبة
حاز معالي زكي أنور نسيبة وسام طبقة العطاء، تقديراً لدوره المحوري في تعزيز التراث الوطني لدولة الإمارات على المستوى الدولي، وتعزيز الهوية الثقافية للدولة والعلاقات الدبلوماسية من خلال التبادل الثقافي، وتسليط الضوء على القيم المشتركة. يعد معاليه مناصراً قوياً للتعليم والثقافة، حيث لعب دوراً مهماً في إنشاء جامعة السوربون أبوظبي في عام 2006. كما يشغل معاليه منصب الرئيس الأعلى لجامعة الإمارات، ويواصل التأثير في التنمية الأكاديمية والثقافية للدولة.
معالي محمد أحمد المر
مُنح معالي محمد أحمد المر وسام طبقة العطاء، تقديراً لأعماله الأدبية التي جعلته بين أكثر المبدعين السياسيين والثقافيين تأثيراً، حيث يحظى معاليه بتقدير كبير، لجهوده في الحفاظ على الثقافة الإماراتية والهوية الوطنية.
سعادة هدى إبراهيم الخميس
حازت سعادة هدى إبراهيم الخميس وسام طبقة العطاء، تقديراً لتفانيها الراسخ وشغفها الكبير بدعم الفنانين المحليين، وتعزيز التعاون الفني العالمي، عبر تأسيس مؤسسات ثقافية غير ربحية، تركت سعادتها بصمة ملهمة ومؤثرة عابرة للحدود، لتبني من خلالها جسوراً للتواصل بين الثقافات وتعزز الإبداع المستقبلي في دولة الإمارات وخارجها.
عبد المنعم بن عيسى السركال
مُنح عبد المنعم بن عيسى السركال وسام طبقة العطاء، تقديراً لدوره المحوري في رعاية المشهد الحضري في دولة الإمارات، وتعزيز الحوار، وبناء الجسور بين المجتمعات المتنوعة من خلال اللغة العالمية للفن وبناء المجتمع. لقد ألهمت رؤيته وشغفه جيلاً كاملاً، وفرضت لدولة الإمارات حضوراً راسخاً على خارطة التميز الثقافي.
الدكتورة عائشة بالخير
مُنحت الدكتورة عائشة بالخير وسام طبقة العطاء، تقديراً لجهودها الاستثنائية في توثيق التاريخ الشفوي، وحفظ التراث الثقافي اللامادي لدولة الإمارات، إذ بفضل أبحاثها الموسعة حول تحوّلات الهوية ودور المرأة والشباب، قدمت منبراً مهماً يعكس الهوية المتنوعة والفريدة لدولة الإمارات، مما ساهم في تعزيز الفهم المتبادل والحوار بين الثقافات.
عيد الفرج
مُنح عيد الفرج وسام طبقة الرائد، تقديراً لدوره الريادي في تشكيل المشهد الموسيقي في الإمارات، حيث ساهمت موهبته الاستثنائية التي تشمل العزف على 11 آلة موسيقية، وتفانيه في إنشاء وتطوير الفرق الموسيقية المحلية في إحياء التراث الموسيقي الإماراتي وتعزيز حضوره عالمياً.
رزيقة طارش
منحت رزيقة طارش وسام طبقة الرائد، تقديراً لدورها الريادي في تمكين النساء من خلال الفنون والإعلام. فقد تمكنت عبر مسيرتها الغنية في الإذاعة والتلفزيون والسينما، من المساهمة في تشكيل المشهد الثقافي لدولة الإمارات، وكسر الحواجز أمام النساء وترسيخ حضور قوي في المجالات الفنية والإعلامية.
عبدالقادر الريس
مُنح عبدالقادر الريس وسام طبقة الرائد، لمساهماته المتميزة في مجال الفنون البصرية. فقد لعبت أعماله الفنية دوراً مهماً في إلهام جيل كامل من الفنانين، إضافة إلى مساهمته في رسم ملامح المشهد الثقافي لدولة الإمارات، وإبراز الهوية الوطنية الإماراتية والوحدة والتراث المشترك.
ميحد حمد
منح ميحد حمد وسام طبقة الرائد، تقديراً لدوره الكبير في حفظ التراث الثقافي لدولة الإمارات في مجال الموسيقى. فبفضل صوته الفريد وقدرته على دمج الألحان العصرية مع الأغاني التراثية الإماراتية، اكتسب مكانة مرموقة وشهرة واسعة. كما شارك في أعمال خيرية، مؤكداً التزامه بالعطاء المجتمعي. كما يستمر إرثه في إلهام كل من المستمعين والموسيقيين الناشئين في كافة أنحاء المنطقة.
الهدف
الترشيح وعملية الاختيار
تُراجع الترشيحات من قبل لجنة متخصصة، تضم خبراء في المجال الثقافي والإبداعي ومسؤولين حكوميين. ويُختار حائزو الوسام بناء على مساهماتهم الثقافية والإبداعية، والأثر المجتمعي لأعمالهم بشكل عام، بما في ذلك تأثيرهم الجغرافي، وتأثيرهم المحلي والإقليمي، ومساعيهم لتعزيز الثقافة الإماراتية عالمياً. تُراعي عملية الاختيار معايير الشمولية والأثر والتوافق مع الرؤية الثقافية الأوسع نطاقاً لدولة الإمارات.
تجري دورية الترشيح والاختيار بشكل سنوي، للاحتفاء بأشخاص كان لهم السبق في تعزيز المشهد الثقافي والإبداعي لدولتنا، دولة الإمارات، حيث وضع كُل منهم إرثاً مُميز يُلهم به الأجيال، رائداً وملهماً ومعطاءً، مؤكدين أن "الإمارات ثقافة تلهم العالم"
تصميم الوسام
يُستوحى تصميم الوسام من التراث الثقافي الغني لدولة الإمارات، ويدمج عناصر رمزية تعكس جوهر الهوية الوطنية، إذ يتموضع الصقر في قلب التصميم ليمثل الرؤية والقوة والمثابرة، ويجسّد الروح الصامدة والطموحة لدولة الإمارات. وحول الصقر، نرى الشمس التي ترمز إلى الحياة والحيوية والطاقة، في تجسيد للإيقاعات اليومية التي تغذي الحياة الإماراتية، والتأثير الدائم لقوى الطبيعة على تراث المنطقة.
يحيط الحصن بهذه العناصر الأساسية، ليمثل الحماية والإرث والحفاظ على التقاليد، ويؤكد الجذور التاريخية لدولة الإمارات، وقوة مجتمعاتها. كما يتضمن التصميم حباتٍ من الخرز ترمز إلى الإمارات السبع، في تأكيد للوحدة الوطنية والقوة الجماعية. يتزين شريط الوسام بنقوش السدو، مع ألوان مستوحاة من سباقات الهجن والطبيعة الصحراوية، تكريماً للحرف اليدوية البدوية والتراث الإماراتي العريق. وفي مركز الوسام، تتألق قطعة نقدية لتعطي الوسام رمزية تلهم أجيال المستقبل.
الطبقات
طبقة العطاء
يُمنح وسام عن هذه الطبقة، تقديراً لأولئك الذين ساهموا بشكل كبير في تعزيز الأسس الثقافية لدولة الإمارات، ودعم منظومة إبداعية معرفية، أو معنوية، أو مادية مستدامة للأجيال الناشئة.
طبقة الرائد
يُمنح وسام عن هذه الطبقة، تقديراً للشخصيات البارزة التي حققت مساهمات رائدة في مجالات الثقافة والإبداع، واضعين أسساً جديدة ضمن مجالاتهم التي تركت تأثيراً دائماً ومستداماً، مُلهمين به الأجيال الناشئة.
طبقة الملهم
يُمنح وسام عن هذه الطبقة، تقديراً للأفراد الذين برزوا من خلال أعمالهم الثقافية والإبداعية، وأثّروا في مجالات الثقافة والإبداع عبر أعمالهم المُميزة.
الأثر
يهدف الوسام إلى إرساء منظومة ثقافية وإبداعية حيوية على المستويين المحلي والدولي. ومن خلال الاحتفاء بالمساهمات الاستثنائية في المجالات الثقافية والإبداعية، يعزز الوسام الهوية الثقافية والوطنية لدولة الإمارات، والتزامها الراسخ بتقدير الثقافة والإبداع.
وعلى الصعيد العالمي، ترسّخ هذه المبادرة مكانة دولة الإمارات بوصفها دولة رائدة في مجال الثقافة والإبداع، كما تُلهم التعاون والاعتراف ضمن المجتمع الإبداعي الدولي. ستعمل المبادرة أيضاً على تأسيس إرث من الفخر الثقافي والطموح، للأجيال الناشئة، وستشجع المبدعين الشباب على اللحاق بشغفهم، والمساهمة بشكل فعّال في المشهد الثقافي المتطور لدولة الإمارات. يضمن هذا الالتزام استدامة قيم التعبير الفني وحفظ التراث في تشكيل مستقبل دولة الإمارات.